العلامة المجلسي

256

بحار الأنوار

والسمل بالتحريك : الخلق من الثياب ، وقال الجزري : في حديث خاتم النبي صلى الله عليه وآله فيه فص حبشي ، يحتمل أنه أراد من الجزع أو العقيق لان معدنهما اليمن والحبشة ، أو نوعا آخر ينسب إليهما ( 1 ) . قوله : وهو فيها ، حمل على التقية ، أو على أنه من موضوعات العامة ، وربما حمل على بيان الجواز ، وكذا الاستذكار إما من الموضوعات ، أو محمول على أنه صلى الله عليه وآله إنما فعله للتعليم ، والقبال بالكسر : زمام النعل ، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين ، قوله : مخصرة أي مستدقة الوسط . والمعقبة هي التي لها نتو من عقبه من جهة الفوق ، ويحتمل من جهة التحت على بعد ، والملسنة كمعظمة : ما فيها طول ولطافة كهيئة اللسان . قال الزمخشري في الفائق : فيه أن نعله صلى الله عليه وآله كانت معقبة مخصرة ملسنة ، أي مصيرا لها عقب مستدقة الخصر ، وهو وسطها ، مخرطة الصدر ، مرققته من أعلاه على شكل اللسان انتهى . قوله : وكان منها ، لعل المعنى أن بعضها كانت ملسنة لكن قليلا ، وقال الجوهري السبت بالكسر : جلود البقر المدبوغة بالقرظ ( 2 ) يحذي منه النعال السبتية . 36 - مجالس المفيد : أبو غالب الزراري ، عن محمد بن سليمان ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد ابن يحيى الخزاز ، عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا خطب حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأفضل الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ، ويرفع صوته ، وتحمار وجنتاه ، ويذكر الساعة وقيامها ، حتى كأنه منذر جيش يقول : صبحتكم الساعة ، مستكم الساعة ثم يقول : " بعثت أنا والساعة كهاتين - ويجمع بين سبابتيه - من ترك مالا فلأهله ، ومن ترك دينا فعلي وإلي ( 3 ) . 37 - مكارم الأخلاق : في كتاب مواليد الصادقين قال : محمد بن إبراهيم الطالقاني : وخبرت

--> ( 1 ) إليها خ ل . ( 2 ) قرظ : ورق السلم يدبغ به . ( 3 ) مجالس المفيد : 123 .